منتدى الجنوب التعليمي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.أخي أختي يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك في منتدى الجنوب التعليمي للجزائريين والعرب.



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 المقاومات الجزائرية1830/1916

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dide
مشرف المنتديات الرياضية
مشرف المنتديات الرياضية


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 539
نقاط: 10423
تاريخ التسجيل: 23/07/2009

مُساهمةموضوع: المقاومات الجزائرية1830/1916   الأربعاء 26 أغسطس 2009 - 12:26

مقاومة سهل متيجة 1830/
1- مقدمة
<BLOCKQUOTE>لقد كان للفراغ الذي أحدثه انهيار الدولة الجزائرية أمام قوات الاحتلال أن أوجد حالة من الاضطراب ، لكن سرعان ما تبلور اتجاه عام شمل جميع مناطق البلاد يدعو إلى مجابهة العدو والتصدي له بقوة السلاح في هذا السياق تندرج مقاومة سهل متيجة وسلسلة من المقاومات الشعبية.
فبعد أن احتل الفرنسيون الجزائر العاصمة يوم 5جويلية 1830، بتوقيع الداي حسين معاهدة الاستسلام انطلقت المقاومة الشعبية المسلحة في سهل متيجة مباشرة كنتيجة لفشل المقاومة الرسمية .




</BLOCKQUOTE>2-أسباب المقاومة
<BLOCKQUOTE>- يمكن حصر أسباب المقاومة فيما يلي :
- رفض سكان متيجة للاحتلال الفرنسي الذي بات يهددهم لاسيما بعد سقوط مدينة الجزائر.
- الأضرار التي لحقت بسكان العاصمة جراء الاحتلال حيث صودرت الأملاك الخاصة و العامة و استبيحت المساجد والأعراض..
- محاولة الجيش الفرنسي التوسع خارج مدينة الجزائر نحو سهول متيجة الغنية بثرواتها الزراعية و الحيوانية .
</BLOCKQUOTE>[size=16]3-مراحلهـــا [/size]
<BLOCKQUOTE>مرت المقاومة في متيجة بعدة مراحل واجه فيها السكان القوات الاستعمارية في مقاومة عسكرية عنيفة تجندت لها كل فئات الشعب بدعوة من شيوخ أوطان متيجة(خريطة ) الذين دعوا إلى تنسيق الجهود لمقاومة الفرنسيين ومنعهم من التوسع داخل أراضي الوطن . وكان من أشهر شيوخ المقاومة في هذه المرحلة الأولى الشيخ الحاج سيدي السعدي الشهير بورعه ومحمد بن زعموم .
وكانت أولى المواجهات قد وقعت حين شنت القوات الفرنسية بقيادة الجنرال دوبرمون حملة على مدينة البليدة في 23جويلية 1830 بغرض فك الحصار الذي ضربه أهل متيجة على الجيش الاستعماري في مدينة الجزائر . إلا أن المقاومين هزموا جيش دي برمون وأفشلوا أول محاولة فرنسية لاحتلال مدينة البليدة . وتتالت الحملات الفرنسية على المناطق الاستراتيجية في سهل متيجة كالبليدة ، والقليعة ، وسوق علي، مستعملة وسائل الترهيب والترغيب مثل مذبحة البليدة التي راح ضحيتها العديد من سكان أهل البليدة التي ارتكبها في حقهم السفاح الجنرال كلوزيل ومذبحة قبيلة العوفية على يد الجنرال الدوق رفيقو، ورغم هذه الأساليب الوحشية وتكرار الحملات العسكريةلم يتمكن الفرنسيون من فرض سيطرتهم على سهل متيجة إلا بعد معركة وادي العلايق .
</BLOCKQUOTE>
المقـاومـة في متيجـة1830-1840
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dide
مشرف المنتديات الرياضية
مشرف المنتديات الرياضية


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 539
نقاط: 10423
تاريخ التسجيل: 23/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: المقاومات الجزائرية1830/1916   الأربعاء 26 أغسطس 2009 - 11:26

مقاومة الحاج احمد باي

مقدمة
<BLOCKQUOTE>شارك الحاج أحمد باي منذ الوهلة الأولى في الدفاع عن مدينة الجزائر ضد الحملة الفرنسية العسكرية ،وانتقد الخطة الدفاعية التي عرضها الآغا إبراهيم لما رأى فيها من سلبيات ، وقدم عوضها خطة ترمي إلى دحرجة القوات الفرنسية بعيدا عن مدينة الجزائر إذ يقول: "…وإذا وثقتم بي واتبعتم خطتي فإننا نتجه إلى وادي مازفران ،وعندها يقع أحد الأمرين:إما أن يهاجم الفرنسيون مدينة الجزائر وإما أن يسيروا نحونا ،ففي الحالة الأولى ننقض على مؤخرتهم فنأخذ مؤونتهم ،ونهاجم قوافلهم فنقتل المتخلفين ونعمل على قطع الاتصال بينهم وبين مراكبهم ، وهذه النقطة الأخيرة سهلة جدا لأن البحر يتغير و لا يسمح دائما بالنـزول ،أما إذا ساروا نحونا ليشنوا علينا الحرب ،فإن واجبنا هو أن نتجنب المعركة ونجر جيوشهم إلى ميدان ملائم، وبعيدا عن مدينة الجزائر التي هي هدف مشروعهم " غير أن قائد الجيش الآغا إبراهيم صهر الداي أصر على رأيه رافضا خطة الحاج أحمد باي ،مما أدى إلى تراجع القوات الجزائرية في معركة اسطاوالي في 19 جوان 1830 ،و فشلها مرة أخرى في وقف زحف جيش الإحتلال بعد معركة سيدي خالف في 24 من نفس الشهر .وبعد سقوط العاصمة وحسم المعركة عسكريا لصالح فرنسا، عاد الحاج أحمد باي إلى قسنطينة
</BLOCKQUOTE>2- إستراتيجية أحمد باي في المقاومة
<BLOCKQUOTE>اعتمد أحمد باي استراتيجية محكمة مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فاحاط نفسه برجال ذوي خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة وبناء الخنادق و الثكنات ،وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة من جيش نظامي ثم أعاد تنظيم السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين ، ثم ضرب السكة باسمه وباسم السلطان العثماني ، محاولا بذلك توحيد السلطة التشريعة والتنفيذية خدمة للوحدة الوطنية و تمثل ذلك فيمايلي:
- حاول الحاج أحمد باي أن يجعل من الشعب الجزائري والسلطان العثماني مرجعا لسلطته حيث انتهج مبدأ استشارة ديوانه المكون من الأعيان والشيوخ، ومراسلة السلطان العثماني واستثارته قبل اتخاذ أي موقف مصيري.
- رفض كل العروض المقدمة له من قبل الحكام الفرنسيين في الجزائر.
- محاصرة القوات الفرنسية داخل المدن الساحلية المحتلة مثل عنابة.
- مجابهة خصومه في الداخل وإحباط مؤامراتهم .

</BLOCKQUOTE>[size=16]3- سياسة فرنسا في مجابهة أحمد باي[/size]
<BLOCKQUOTE>انتهجت فرنسا في مجابهتها للحاج أحمد باي سياسة مبنية على المزج بين المناورات الدبلوماسية و القوة العسكرية منها.
- اللجوء إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي و محاولة الافتكاك منه الاعتراف بالسيادة الفرنسية مقابل ابقائه بايا على قسنطينة ,و قد تكررت هذه المساومة في عهد كل من الجنرالات دي بورمون ، كلوزيل ، الدوق رو فيقوو دامريمون ، إلا أن الباي أصر على رفض تلك العروض .
- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس ضد الحاج أحمد باي .
- التحالف مع خصوم أحمد باي من أمثال إبراهيم الكريتلي في عنابة ، فرحات بن سعيد في الزيبان .
- تركيز القوات الفرنسية في جبهة واحدة ، بعد أن تلقّت ضربات موجعة على يد الأمير عبد القادر ، وفشلها في محاولتها الأولى في احتلال قسنطينة في نوفمبر 1836، مما دفعها إلى عقد معاهدة التافنة ،لتتفرغ إلى الجهة الشرقية .
- شنت فرنسا سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية لبايليك الشرق منذ 1830 تمكنت خلالها من الاستيلاء على مدينة عنابة سنة 1832 رغم استماتة قوات الحاج أحمد في الدفاع عنها.
- الاستيلاء على بجاية سنة 1833 .
- احتلال قالمة سنة 1837 .
- قطع المدد على بايليك الشرق من الناحية البحرية و الحيلولة دون وصول الذخيرة و الأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة .
- شن حملتين عسكريتين أسفرتا على على وقوع معركتين معركة قسنطينة الأولى عام 1836و معركة قسنطينة الثانية 1837 ، وفي هذه الأخيرة شن القائد الفرنسي دامريمون حملة لاحتلال قسنطينة و فيها لقي مصرعه ،فخلفه الجنرال فالي على رأس الجيش الفرنسي ، لكن عدم تكافؤ القوتين هذه المرة أضعف دفاعات المدينة و أدى إلى سقوطها.

</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dide
مشرف المنتديات الرياضية
مشرف المنتديات الرياضية


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 539
نقاط: 10423
تاريخ التسجيل: 23/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: المقاومات الجزائرية1830/1916   الأربعاء 26 أغسطس 2009 - 11:27

مقاومة الامير عبد القادر



1- مقدمة
<BLOCKQUOTE>تمثل هذه المقاومة مرحلة هامة من مراحل الكفاح المسلح ضد الاحتلال الفرنسي في طوره الأول،فبعد مبايعة الأميرعبد القادر في 27 نوفمبر 1832، وهو في عز شبابه شرع في وضع مشروع بناء دولة حديثة ،فكانت حياته مليئة بالإنجازات العسكرية والسياسية والحضارية.ويمكن تقسيم المقاومة إلى ثلاث فترات:
</BLOCKQUOTE>2- مرحلة القوة 1832-1837
<BLOCKQUOTE>عمل الأمير على توحيد صف مختلف القبائل حول مسألة الجهاد، وبسط نفوذه على أغلب الغرب الجزائري وأتخذ من مدينة معسكر عاصمة له وشرع في تنظيم المقاومة ، فاستولى على ميناء آرزيو لتموينها ، وشرع في تنظيم الجيش ، إضافة الى فرق المدفعية ودربهم على حرب العصابات ، وفي إطار التنظيم العسكري زيادة على توحيد الأوامر والقوانين العسكرية الدالة على الانضباط والصرامة في المؤسسة العسكرية مثل :
- وضع سلم تسلسلي للرتب العسكرية على النحو التالي : رقيب - رئيس الصف - السياف - الآغا.
-قسم الوحدات الأساسية في الجيش النظامي إلى كتائب و تضم الكتيبة الواحدة مائة جندي.
-وسـع دائرة نفوذه إلى أنحاء أخرى من الوطن شملت جزءا كبيرا من إقليم تلمسان ومليانة والتيطري (المدية).وتوسع نفوذ الأمير عبر الغرب الجزائري خاصة بعد انتصاراته العسكرية ، و أصبح يهدد الاحتلال الفرنسي في وهران وآرزيو مما أدى الى فرض هدنة على الفرنسيين نتج عنها ابرام معاهدة عرفت باسم القائد الفرنسي في وهران وهي معاهدة دي ميشال في 26 فبراير 1834،غير أن الجنرال تريزيل الذي خلف الجنرال ديميشال منذ عام 1835،لم يحترمها و حاول إيجاد الفرصة لمعاودة قتال الأمير و نقض معاهدة الصلح، و فعلا اغتنم فرصة لجوء قبائل الدوائر و الزمالة إليه . طلب الأمير من الجنرال تريزيل أن يرفع حمايته عن هذه القبائل ليعيدها إلى سلطته إلا أن هذا الأخير رفض ، فأستؤنف القتال من جديد حيث التقا في حوش غابة مولاي إسماعيل قرب مدينة سيق يوم 26 جوان 1835اين دارت بينهما معركة سيق ، انهزم فيها الفرنسيون. ثم التقيا مرة أخرى في معركة المقطع 27 جوان تكبدت فيها القوات الفرنسية هزيمة نكراء ترتبت عنها انعكاسات و آثار منها :
1-عزل الحاكم العام ديرلون والجنرال تريزل.
2-تعيين الماريشال كلوزيل حاكما عاما على الجزائر في جويلية 1835 وإرسال قوات كبيرة لمواجهة الأمير.
قام كلوزيل بمهاجمة معسكر عاصمة الأمير ، إلا أنه وجدها خالية فغادرها إلى تلمسان التي احتلها ، إلا أن جيوش الأمير بقيت تسيطر على الطريق الرابط بين تلمسان وهران، فأصبح الجيش الفرنسي محاصرا داخل أسوار المدينة. و لرفع الحصار ، قاد الجنرال بيجو حملة عسكرية كبيرة حقق على إثرها انتصارا في موقعه وادي السكاك سنة 1836 وأتسعت المقاومة ، مما أضطر ببيجو الى مهادنة الأمير مؤقتا و فوقع معه معاهدة التافنة يوم 30 ماي 1837 وهذا من أجل تحقيق الأغراض الآتية:
-التفرغ للقضاء على مقاومة أحمد باي في الشرق الجزائري.
-إعداد فرق عسكرية خاصة بحرب الجبال.
-فك الحصار عن المراكز الفرنسية.
-انتظار وصول الإمدادات العسكرية من فرنسا.

</BLOCKQUOTE>3- مرحلة تنظيم الدولة 1837-1839
<BLOCKQUOTE>استغل الأمير عبد القادر معاهدة التافنة لتعزيز قواته العسكرية و تنظيم دولته من خلال الإصلاحات الإدارية والتنظيمات العسكرية الآتية:
1-تشكيل مجلس وزاري مصغر يضم رئيس الوزراء ، نائب الرئيس ، وزير الخارجية ، وزير الخزينة الخاصة و وزير الأوقاف - وزير الأعشار ، الزكاة، ثم الوزراء الكتبة وهم ثلاثة حسب الحاجة و اتخذت هذه الوزارة من مدينة معسكر عاصمة لها.
2- تأسيس مجلس الشورى الأميري و يتكون من 11 عضوا يمثلون مناطق مختلفة.
3- التقسيم الإداري للبلاد إلى ولايات وكل ولاية يديرها خليفة، وقسم الولاية إلى عدة دوائر و وضع على رأس كل دائرة قائدا يدعى برتبة آغا و تضم الدائرة عددا من القبائل يحكمها قائد ،و يتبع القائد مسؤول إداري يحمل لقب شيخ.
4-تنظيم الميزانية وفق مبدأ الزكاة وفرض ضرائب إضافية لتغطية نفقات الجهاد وتدعيم مدارس التعليم…الخ.
5-تدعيم القوة العسكرية بإقامة ورشات للأسلحة و الذخيرة وبناء الحصون على مشارف الصحراء.حتى يزيد من فاعلية جيشه .
6-تصميم علم وطني وشعار رسمي للدولة.
7-ربط علاقات دبلوماسية مع بعض الدول .

</BLOCKQUOTE>4- مرحلة الضعف 1839-1847
<BLOCKQUOTE>بادر المارشال فالي إلى خرق معاهدة التافنة بعبور قواته الأراضي التابعة للأمير وبدأت الكفة ترجح لصالح العدو بعد استيلائه على عاصمة الأمير تاقدامت 1841 ،ثم سقوط الزمالة -عاصمة الأمير المتنقلة- سنة 1843 و على إثر ذلك اتجه الأمير إلى المغرب في أكتوبر عام 1843 الذي ناصره في أول الأمر ثم اضطر إلى التخلي عنه على إثر قصف الأسطول الفرنسي لمدينة طنجة و الصويرة، الأمر الذي دفعه إلى العودة إلى الجزائر في سبتمبر 1845 محاولا تنظيم المقاومة من جديد ، غير أن الأمر استعصى عليه خاصة بعد فقدان أبرز أعوانه، ففكر في عبور الحدود مرة أخرى إلا أن السلطان المغربي تحت تأثير التهديد الفرنسي أرغمه على مغادرة البلاد. وباشتداد الحصار عليه ،لم يجد بدا من التسليم الذي عرضه على القائد الفرنسي لامورسيير شريطة السماح له بالخروج حيث يشاء ، لكن السلطات الفرنسية لم تلتزم بالعهد فزجت به في سجن لا مبواز لمدة خمس سنوات ثم أطلق سراحه ، فاختار الهجرة مع عدد من أسرته وأنصاره، و أمضى بقية حياته بدمشق حتى أدركته المنية في شهر ماي 1883.
</BLOCKQUOTE>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المقاومات الجزائرية1830/1916

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» المقاومات الجزائرية1830/1916
» تــــــــــــاريخ الجــــــــزائــــــــــــر 1830- 1962
» 1518-1830 ) - تاريخ الجزائر في العهد العثماني
» الجزائر قبل الأحتلال الفرنسي 1830
» الحملة الفرنسية على الجزائر 1830م

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجنوب التعليمي ::  ::  :: -