منتدى الجنوب التعليمي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.أخي أختي يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك في منتدى الجنوب التعليمي للجزائريين والعرب.

منتدى الجنوب التعليمي


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إلا رسول الله

شاطر | 
 

 رسالة إلى القابضات على الجمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LAIB BELGACEM
نائب المدير
نائب المدير
avatar

البلد : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 5111
نقاط : 25245
تاريخ الميلاد : 23/04/1969
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
العمر : 48
الموقع : http://www.quransound.com/

مُساهمةموضوع: رسالة إلى القابضات على الجمر    الإثنين 30 مايو 2011 - 17:19

بسم الله الرّحمان الرّحيم الحميد المجيد
والصّلاة والسّلام أزلا وأبداً على أشرف الخلق والمرسلين
سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه الـغـرّ الميامين ومن تبعهم بإحسان.
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
وبعـد، هـذه رسالة إلى [url=http://www.yanabeea.net/vb]القابضات [/url]على الجمر
قال الله تعالى ولم يزل قائلا عليماً في سورة الأحزاب الآية 59 :

 يآ أيّها النّبئ قُلْ لأزواجك وبناتك ونسآء المومنين يُدْنِينَ عليهنّ
من جلابيبهنّ * ذلك أدنى أن يُـعْرَفْنَ فلا يوُذَيْن  .

أختي الحبيبة في الله.. أيّتها الذّرة المصونة.. يا جوهرة الإسلام..

لا ريب أنّ الإسلام الذي تعتنقينه طوعاً وشرفاً وعـزاً جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان، وحفظ حقوقها، ورفع شأنها إذ هي الوعاء الأصيل لمدرسة الأجيال، صمام الأمان لحماية المجتمع من الاختراق الأخلاقي والاجتماعي في كلّ زمان ومكان ..
وقد تُلجئ الضّرورة والحاجة المرأةَ للعمل خارج بيتها، وقد يحتاج المجتمع لخروج المرأة للعمل، فحينئذ ينبغي لمن تؤمن [ بالله رباً وبالإسـلام ديناً وبمـحـمّـد صـلّى الله عـليه وسـلّـم نبياً ]،
أن تتقيّد بأحكام الشّرع الحنيف حتّى يكون خروجها للعمل خروجاً شرعياً يكافئها الله عليه بالثّواب في الآخرة مع ما تُعطى في الدّنيا من عـزّ ورفعة قال تعالى في سورة آل عمران الآية 195 :
 فاستجاب لهم ربّهم أنّي لا أضـيـع عمل عامل منكم من ذكـر أو أنـثـى بعضكم من بعض .
إنّ الإيمان بالله جلّ جلاله مبني على تعظيم حرماته وشعائره كما جاء في سورة الحجّ الآية 28 :  ذلك *ومن يعظّم حرمات الله فهو خير له عند ربّـه ، وجاء في الآية 31 من سورة الحجّ :
 ذلك * ومن يعظّم شعائـر الله فإنّها من تقوى القلوب ، ولقد كان تعظيم الله عزّ وجلّ هو سبيل المرسلين أجمعين عليهم أزكى الصّلاة وأتمّ التّسليم وقد سار سلف الأمّة رحمهم الله على هذا النّهج القويم في الإجلال والتّعظيم لله وكذا لآياته وشعائره ففازوا بالحسنيين فضلا منه جلّ وعلا ونعمة.
أيّتها الأخت الكريمة العفيفة، أوجّه إليك كلماتي - المقتبسة بعضها - وأرجو مخلصاً
أن تلامس شغاف فؤادك الطّاهر كما أتمنّى أن تتأمّلي فيها جيّداً للذّكرى والعبرة، فلا أريد لك إلا الخير وحسن العاقبة - والله شهيد -، بل أعلم أنّ في قلبك المنيب خير كثير وإيمان صادق والحمد لله؛ إنّما هو إيمان يحتاج إلى من ينفض عنه غبار الإهمال ومن يصرف عنه مغريات الحياة المتجدّدة وملهياتها الفاتنة وما أكثرها في عصرنا هذا الذي لا يقيم للأخلاق وزناً ولا قدراً.
نعم أيّتها المكرّمة بنور الواحد الأحد، هو زمن الغرباء.. غربة في الدّين.. في الوطن..
بين الأهل.. في الكلية.. في المستشفى.. أنّى نقلت بصرك وأنّى اتّجهتِ.. فكوني من [url=http://www.yanabeea.net/vb]القابضات [/url]على الجمر.. كوني قدوة حسنة في هذا الزّمن تنالين رضى الرّحيم الرّحمان جلّ في علاه..
أختي في الله، تقربي إلى خالقك الجليل إنّه قريب منك.. إنّه خالقك، وبارئك، ورازقك النّعم التي لا حصر لها ولا حساب من غير سؤال ولا طلب.. رزقك العقل لتميّزي بين الخبيث والطّيب،
وبين الصّالح والطّالح، وبين الحسن والقبيح، فحاولي استخدامه في ما يرجع عليك بالخير العميم في الدّنيا والآخرة، ولا تجعلي عقلك سلّة للنّفايات من تفاهات الموضة وأخبار الفنّانات والمسلسلات السّاقطة التي لا يوجد فيها ذرّة منفعة أو فائدة علاوة على المخالفات الشّرعية التي نراها من تبرّج ومجون وخضوع في القول، نسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين وأن يكفّ البأس عنهم .
ورزقك قلباً ينبض بالحياة الكريمة، فحاولي بجدّ أن تجعلي قلبك حياّ ذاكراً شاكراً لله
عزّ وجلّ في كلّ الأحوال ولا تجعليه من الغافلين فتستولي عليه شياطين الجنّ والإنس بسهولة.
فهل طار الخجل والوقار يا حفيدة الأشراف؟؟؟ أين الحياء والعفّة يا أمّة الجبّار؟؟؟
ألا تستحي من تمشي في الشّارع مزهوة كالطّاووس ومفاتنها تكاد تظهر للعيان؟؟؟.
أرجو مخلصاً يا حفيدة أولئك النّساء الفاضلات ألا تكوني ممّن يركضن وراء الموضة وتقليد الغرب، وهنّ بلباسهن عاريات من الحياء والعفّة بالإضافة أنّهن عاريات بما يرتدين
من الثّياب واللاتي قال فيهنّ من لا ينطق عن الهوى صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : [ صـنفـان مـن أهـل الـنّار لم أرهـمـا … قوم مـعهـم سـياط كأذناب الـبقر يضربون بهـا النّاس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مـمـيلات، رؤوسـهـنّ كأسـنمـة الـبُخْـِت الـمـائـلـة، لا يدخـلـن الـجـنّة ولا يجـدن ريحهـا، وإنّ ريحهـا لـيوجـد من مـسـيرة كذا وكذا ]، وهذا الحديث الشّريف يعدّ معجزة من معجزات النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقد وقع ما أخبر به صلّى الله عليه وسلّم.
فصول من الحرب على الحجاب تمتدّ إلى عالمنا الإسلامي :
لا تتشبهي أيّتها الطّاهرة بمن مصيرها إلى النّار، - نـار وقـودهـا النّاس والـحـجـارة -…
خاصّة الذين ينكرون وجوب الحجاب الشّرعي عِـناداً واستكباراً باسم الحرية والتّحرّر حسب أهوائهم سواء من الرّجال أو النّساء.

للأسف الشّديد فإنّ موجة محاربة الحجاب الشّرعي تأتي في خضم الوبال والفتن المساندة والداعمة والمواكبة للحرب الشّرسة التي تشنّها بعض دول الغرب على شرع الله فالتقطها
من في قلبه مرض وروّج لها بكلّ لسان افتراء على شرع الله...
فحجاب المرأة المسلمة وخلعها لحيائها أصبح خاضعاً للتّصويت والرّأي بلا حياء ولا خجل عند بعض الدعاة على أبواب جهنّم - أيّـد أولا تـؤيّـد -، فلعنة الله على الذين يصدّون عن سبيل الله ابتغاء الفتنة والخروج عن الجماعة إلم يتوبوا ويخضعوا طوعاً لشرع الله المحكم.
إنّ هذه الأمور الشّرعية لا يجوز أن تؤخذ من مثقّف أو من أهل البِدَع المعاصِرة المنتسبين إلى الإسلام بل من علماء أجلاء ووفق الأدلة السّاطعة القاطعة من الكتاب وصحيح السنّة.
يجب على المنكر للحجاب الشّرعي جحوداً أن يراجع فوراً نفسه ويستغفر ربّه ويتوب
إلى الله متاباً قبل الممات، وإلا كانّ مصيره الأبدي إلى النّار لأنّه أنكر فرضاً
من الفروض العامّة المعلومة من الدّين بالضّرورة، وكذا من يمنعه أو يهاجمه أو يضيّق
على من تلبسه، لأنّنا مطالبون بالتّسليم التّام لله ربّ العالمين.
اعلمي أختي المسلمة أنّ هذه الدّنيا فانية وعمرها قصير وقصير جداً مهما طالت وما هي إلا متاع الغرور - وما زلزال وتسونامي اليابان عنّا ببعيد - وأمامك سعادة أبدية سرمدية
في جنّة عرضها السّماوات والأرض، فقاتلي بحزم شيطانك ولا تتّبعي خطواته المغرية واتّق الله جلّ وعلا أيّتها الفاضلة حيثما كنت وسارعي بالتّوبة النّصوح قبل فوات الأوان فما عـند الله خير وأبقى للمتّقين الأبرار الذين يخشونه بالغيب وأقاموا الصّلاة.
ولا تهني ولا تحزني يا أمّ أبطال الأمّة الوسط، فأنت من خير الأمّهات وأفضلهنّ عند الله إن التزمت بما جاء به الصّادق الأمين صلّى الله عليه وسلّم فهو حقّ من عند الله تبارك وتعالى.
حكم فرض الحجاب عامٌّ لكل مؤمنة :

وأهمّ من كلّ هذا أيّتها المخلصة فإنّ الحجاب طاعة لله عـزَّ وجلَّ وطاعة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم أوجـبه الله طاعـةً له وطاعةً لرسولِه فقال سبحانه في سورة الأحــزاب الآية 36 :
 وَمَا كانَ لِمُومن وَلا مُومِنةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أمرًا أن تكونَ لهم الخِيَرَة مِنْ أَمْرِهِمْ * وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولهُ فقد ضَلَّ ضلالاً مـُبـيـنـاً .
السّياج الآمن للمرأة المسلمة حجابها الشّرعي :
سارعي يا أختي الكريمة إلى رحمة الله وعفوه، وتداركي نفسك بسرعة قبل فوات الأوان... فالموت يأتي بغتة، فها نحن اليوم نمشي على الأرض وغداً تحتها تحاسبنا على ما عملنا فوقها...
لا تتأخّري لحظة، طاعةً وامتثالا وإيماناً بالذي خلقك فسوّاك، ودعي عنك بعزّة نفسِ لباس الكافرات في الحين... فبنور البصيرة التي ميّزك الله تعالى بها دعي عنك بسرعة لباس السّراويل الضّيّقة اللاصقة على جسدك الطّاهر... دعي عنك الثّياب التي تصف عـورتك بلا تـردّد لتكوني
من الفائزات بالرّضوان الأكبر يوم العرض الأكبر على الله عـزّ وجـلّ...

استعملي عقلك قليلا أيّتها المحترمة، وانتبهي إلى أنّك مسلمة مومنة طائعة، وأنّ الله تبارك وتعالى خاطبك في القرآن الكريم ونهاك عن التّبرّج وإظهار المحاسن أمام الرّجال الأجانب، وأمرك بتغطية الرّأس كلّه والنّحر والصّدر والسّاقين، انظري إلى ما جاء في سورة النّور الآية 31 :
 وَقُلْ لِلْمُومِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ * وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا * وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ * وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ
أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ * وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِـهِـنَّ لِيُعْلَـمَ مَا يُـخْـفِــيـنَ مِنْ ِزيـنـَتـِهـِنَّ * وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعـاً أَيُّهَا الْمُومِـنُـونَ لَعَلَّكُمْ تُـفـْلِـحُـونَ ،
واقرئي متأمّلة قوله تبارك وتعالى في سورة الأحزاب الآية :  يآ أيّها النّبئ قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يُدنين عليهنّ من جلابـيـبـهنّ * ذلك أدنى أن يُـعـرفـن فلا يوذين  ، فالله تعالى
لم يخاطب بالحجاب إلا المومنات فقد قال سبحانه وتعالى :  وَقُـل لِّلْـمـُومِـنَـاتِ  وقال الله
عـزّ وجلّ :  وَنِـسـاء الْمـُومِـنـِـيـنَ .
اجعلي شخصيّتك مميّزة ولا تتردّدي طرفة عين في ستر رأسـك كـلّـه أيّتها المكرّمة من فوق سبع سماوات بنداء الإيمان، فالحجاب واجب فرضه الله تبارك وتعالى فرضاً مؤبّداً عاماً لجميع نساء المؤمنين تماماً كباقي الفرائض... فهل تؤمنين ببعض الكتاب وتغضّين الطّرف عن البعض الآخر؟!. لا ثمّ ألف لا، هذا ليس من أخلاق المسلمة الأصيلة المنيبة التي ترجو رحمة ربّها الكريم وتخشى عقابه الشّديد الأليم...
لا تقلدنّ أيّتها العفيفات المؤمنات من اتّخذن دينهم لعباً وهزؤا، بل قلّدن الصّالحات القانتات من الأطهار الأبرار اللائي يخشون ربّهم بالغيب ويخـفـن من غضبه العظيم.
إنّ ما ترتديه بعض المحجّبات اليوم، عفا الله تعالى عنّا وعنهنّ، للأسف الشّديد بعيد
كل البعد عن الحجاب الشّرعي، بل هذا الحجاب – حجاب أهل البِدَع المعاصِرة المنتسبين
إلى الإسلام – يحتاج إلى حجاب وقار وحياء، قال من لا ينطق عن الهوى صلّى الله عليه وسلّم : [ إنّ الله حـيي سـتّير، يحـبّ الـحـياء والـسّـتـر ].
لا يجوز للمرأة الطّائعة، عند غير زوجها، أن تلبس مثل هذا اللّباس لأنّه يبيّن تفاصيل جسمها، والمرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها وكلّ شيء يبيّن جسمها يحرم لبسه
عند الرّجال أو المحارم أو غيرهم إلا الزّوج الذي يحلّ له النّظر إلى جميع بدن زوجته فلا بأس
أن تلبس عنده وحده الرّقيق أو الضّيق أو الأوان الغريبة ونحوه...
فكوني مؤمنة قلباً وقالباً، وشكلا ومضموناً، فالإسلام جاء ليهتم بالشّكل والمضمون معاً؛ ودعي عنك أولئك الذين يقولون : " إنّ الشّكل غـير مهمّ فالمهمّ هو ما في القلب "، طبعاً المهمّ
هو ما في القلب، لكن يجب ترجمته إلى أفعال وسلوكيات وحقائق كما تبث عن الحسن البصري رحمه الله :" ليس الإيمان بالتّمني ولا بالتّحلي ، ولكن هو ما وقر في القلب وصدّقه بالعمل ".
نعم أيّتها الموحّدة، يجب العمل لتجسيد الإيمان الصّادق الذي وقــر في القلب …، فالمسلمة إذا تمكّنت العقيدة الرّاسخة من نفسها تبرّأت من كلّ أفعال وسلوك وتقاليد الجاهلية الأولى مستمسكة بقـوّة وعـزٍ بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها.
أخيراً وليس بأخير إن شاء الله عزّ وجلّ، أكــرّر كـلامي، فلولا حبّي الخير لك أيّتها المكرّمة بنور الله ما وفّقت لكتابة هذه الكلمات التي أرجو أن تكون قد لامست شغاف فؤادك، وأسأل الله تعالى أن يشرح صدرك لقبول الحقّ والعمل به بإخلاص، إنّه وليّ ذلك، والقادر عليه.
وبالمناسبة أذكّر بأنّ السّلام على غير المحارم في الوجه حرام حرام حرام وإن كانت
حتّى المصافحة لا يجيزها كثير من أهل العلم،  غـفـرانـك ربّـنـا وإلـيـك الــمـصـيـر .
طوبى وبشرى لمن قدّمت أوامر الله تعالى على فلانة وفلانة، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مثلها : [ إنّ الإسـلام بدأ غريب.. ] فأصبحت بطاعة الله عزّ وجلّ غريبة بين النّاس.
وطوبى ثمّ طوبى وحسن مآب لمن نجحت بتفوّق في الدّار الفانية والغرور وربحت بامتياز الخلود في جنّة قطوفها دانية فضلا من الجواد الودود.
خلاصة القول أيّها الأعـزّاء الأحباب ما جاء في وصايا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حجّة الوداع عن النّساء قوله : [ واسـتوصـوا بالـنّـسـاء خـيرا ]، ومن الخير لهنّ المحافظة
على كرامتهن وعـفـتهنّ وإبعادهنّ عن أسباب الفتنة.
نسأل الله تعالى العليّ العظيم أن يثبّت قلوب نساء المسلمين على الحقّ ويجعلهنّ ممّن تعلقتّ قلوبهنّ بزيّ الوقار والتّقوى، اللّهمّ احفظهنّ من الشّيطان ومن كلّ من يؤذيهنّ من إنس وجان، اللّهمّ أظهِر نورك لهنّ حتّى يبصرن طريق الهدى والرّشاد، يا نور السّماوات والأرض.
اللهمّ اجعل بناتنا ونساءنا ينهلن من التّربية المثلى التي غرسها رسول الهدى صلّى الله عليه وسلّم في أفئدة الجيل الأوّل الذين شيّدوا حضارة متميّزة، وأسّسوا مدينة مزدهرة.
فلنحرص جميعاً على ما ينفعنا ويقرّبنا طائعين إلى الله تعالى زلفى فلا نتّبع الهوى فنضلّ عن سبيل الهدى والرّشاد ونخسر حسن الثّواب يوم العرض الأكبر على العليم الخبير جلّ وعلا،
فلن ينفع في الموقف العظيم إلا هذا الـزّاد  وتزوّدوا فإنّ خير الزّاد التقوى .
إخواني في العقيدة إنّ تقوى الله هي دين الله كلّه فمن حفظ الله عزّ وجلّ في نفسه حفظه الله جلّ وعلا في دينه ودنياه وآخرته :  وأزلفت الجنّة للمتّقين غير بعيد ، ولنحذر التّسويف والغفلة، فالتّوبة قبل فوات الأوان نصر لأنفسنا، اللهمّ تب علينا لنتوب يا أرحم الرّحمين.
 ومـا أبـرّئ نـفـسـي إنّ الـنّـفـس لأمّـارة بالـسـّوء إلا مـا رحـم ربّـي  .

العبد الفقير إلى مولاه مصطفى بنعدادة - جمادى الأولى 1432 -

_________________
</A></A>
(groupe google) وتابعوني على





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cemahmedbouzegag.forumalgerie.net
 
رسالة إلى القابضات على الجمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجنوب التعليمي :: الفئة الثالثة :: منتدى الأسرة :: قسم حـــــــــــــواء-
انتقل الى: