منتدى الجنوب التعليمي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.أخي أختي يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك في منتدى الجنوب التعليمي للجزائريين والعرب.

منتدى الجنوب التعليمي


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

إلا رسول الله

شاطر | 
 

 كيف يتعامل تلميذ البكالوريا مع اختبار الفلسفة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
رئيس المنتدى


البلد : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 6250
نقاط : 25773
تاريخ الميلاد : 06/04/1980
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 36
الموقع : http://educsud.ahlamontada.com/portal.htm

مُساهمةموضوع: كيف يتعامل تلميذ البكالوريا مع اختبار الفلسفة؟   الخميس 2 ديسمبر 2010 - 21:47

تقديم لا بد منه:


يعاني التلميذ الذي يتابع دراسته بسلك البكالوريا-وخاصة السنة الثانية-أيما معاناة من اختبار بعض المواد الدراسية في آخر السنة، والتي يتوقف علىالتفوق فيها نجاحه وإحرازه على شهادة "تأهيلية" -تخول له الالتحاقبالجامعة أو المعاهد العليا أو مراكز التكوين-، ومن تلك المواد نذكر مادةالفلسفة التي تشكل للتلاميذ عائقا حقيقيا في طريق النجاح، لكن هذا العائقيمكن تفهمه – كليا أو جزئيا- إذا عرفنا أسبابه الذاتية والموضوعية. وإذاوضحنا طريقة التعامل مع مواضيع الاختبار الوطني الموحد سواء تعلق الأمربالنص أو القولة أو السؤال.


الأسباب الذاتية:


وهي تلك الأسباب المتعلقة بالتلميذ، وتظهر من خلال الملاحظات التالية:


- عدم الإهتمام بالمادة: نظرا لانتشار مجموعة من المشوشات، ترتبط أحيانابالتمثل الاجتماعي للفلسفة، وأحيانا أخرى بالأستاذ الذي قد يتحول إلىشيطان إنسي يمنع التلاميذ حتى من كتابة البسملة في الدفتر أو في ورقةالتحرير، أو ينشر الإلحاد والتشكيك، وخاصة إذا اجتمعت هذه الأمور بسوءالخلق، مما يترك استياء حقيقيا من مادة الفلسفة.


- ضعف التكوين: هناك إجماع اليوم على تدني مستوى التعليم في المغرب، فهليعقل مثلا أن يعجز تلميذ البكالوريا عن كتابة ولو جملة واحدة مفيدة؟ أماعن الأخطاء الإملائية فحدث ولا حرج ولا من يسمع. وإذا كانت اللغة نصفالفلسفة فكيف تدرس الفلسفة –وهي ممارسة واعية ومركزة- لمن لا عدة له ولاميول ولا حاجة؟ وإن كان السبب المباشر يعزى لفساد السياسة التعليميةالمتبعة.


- التواكل واللامبالاة: لم تعد للتعليم حرمته ولا للمعلم شرفه، ولاللشهادة العلمية مكانتها ولا للمتخرج كرامته. كل ما في الأمر صيرورة لاأدرية تعبث بالأرواح والأعمار. لا يبالي التلاميذ بمادة الفلسفة إلا منأجل النقطة فقط، ويعتمد ون في اختباراتهم على كل شيء إلا على أنفسهم.


الأسباب الموضوعية:


- انتشار آفة الغش: فلم يعد الغش اليوم ظاهرة تحلل ويبحث لها عن علاج، بلأصبح اللاغش هو الظاهرة الطارئة عن الميدان، مما أوصلنا تحقيقا إلى الحديثعن التلميذ الظاهرة، أو ظاهرة التلميذ، ومن ورائها ظاهرة التعليم، بلوظاهرة الدولة جملة... فمن سيزيل من أذهان التلاميذ أن الدولة تمارس الغشوالتزوير والكذب على المواطنين؟
من غش في امتحان كمن غش في غيره* * * * * تعددت الأشكال والغش واحد


- الإثقال بالمحتويات: أكثر من ستين اسما فلسفيا أعجميا! فكيف يستوعبالتلميذ هذا الكم من المواقف بمفاهيمها ومضامينها وحجاجها؟ وهو مثقل أصلابكم من المواد التي تعود في تعليمنا أن يستظهرها عن ظهر قلب، دون أن تستقرفي القلب. تعليم كمي وشكلي


- اختلال التقويم: التقويم في الفلسفة تقويم نسبي لا يخضع غالبا إلا لمزاجالمصحح وتكوينه وتفكيره وإيديولوجيته، فتجد المصحح المتأثر بتمركسهوإلحاده لا يقبل رائحة الإسلام من التلميذ، بل ينسب للدين كل مظاهر التخلفوالفقر والشعوذة...، وتجد المصحح المتمسلم الذي لا يقبل من تلاميذه سؤالامحرجا، فيتلفظ بعبارات التكفير والتبديع والتأفف دون نقاش. وهذا مشكلتربوي ينبغي علاجه. إذ رغم الشعارات الداعية لنشر قيم الإحترام والحواروالتسامح فإن المشكل مازال مطروحا.


- تعطيل الإصلاح: ضاعت هيبة العلم وشرف العالم ورسالة المعلم في بيئةسياسية وتربوية وإدارية وإعلامية متعفنة، تعطل الحق والعدل والصلاح وتراهنعلى السراب والمصادفة والارتجال. سياسة تعليمية مستوردة ومفروضة على الأمةبالإكراه، تفوت على أجيالنا أصالة التربية ومهارة التقنية.


ما العمل؟


لا ينبغي أن يقف التلميذ مع هذه العراقيل والصعاب فإن الموفق لا يستسلمللواقع البئيس ولا ينظر إليه نظرة سوداوية يائسة، "لا تيئسوا من روحالله"، بل يجب أن يتفاءل ويستبشر و يبذل أقصى جهده ليتفوق وينتصر، وسيحصلعلى أعلى الرتب في الاختبار. وفيما يخص اختبار الفلسفة يستأنس باتباعالخطوات المنهجية التالية دون الانزلاق في أية طريق تبعده عن المقصود ،الذي هو: المعالجة الفلسفية للموضوع.
وأضع بين يدي التلميذ (ة) هذه الخطوات النظرية المختصرة التي أراها مساعدةله على إدراك مطلوبه ونيل مبتغاه، بعيدا عن الكتابة الانطباعية والعشوائيةالمليئة بالخواطر والمحشوة بالظنون، سواء فيما يتعلق بمعالجة النص الفلسفيأو القولة الفلسفية أو السؤال الفلسفي اوماتسمى باالمقالة الجدلية


أولا: النص الفلسفي:


النص الفلسفي هو مجموعة من الأفكار المرتبة والأحكام المدللة التي تؤديموقفا فلسفيا نسقيا من قضية /إشكالية محددة. ومعالجته تتطلب احترامالمراحل التالية:


المقدمة: تتكون من تمهيد مناسب يحدد الموضوع (الشخصية، الغير، الشغل...)الذي يتحدث عنه النص، ويستشكل الدعوى التي يحملها. لأن المصحح هنا ينظرفيما إذا فهم التلميذ النص أم لم يفهمه.


التحليل: يتوقف على تبليغ مراد صاحب النص بتفسير موقفه وشرحه شرحا مفصلاومدللا وسليما (لغويا ومنطقيا)، باستعمال مفاهيمه وحججه، فهي التي تحملمعانيه وتبين مقاصده. ويستحسن توظيف الإستشهاد من داخل النص أو من خارجهتوظيفا يحفظ للإنشاء اتساقه ومنطقه...


المناقشة: تجاوز النص إلى المواقف الفلسفية النقدية التي تخالفه، والتيتضفي على الإنشاء التكامل والعمق. أي أننا ننتقل في النص إلى نقيضه...


الخاتمة: تكون خلاصة تركيبية تجمع بين المواقف، أو تنحاز إلى أحدها باعتبار قوة حججه، أو تكون متسائلة ومفتوحة تزيد الإشكال عمقا.


ثانيا: القولة الفلسفية:


كل قولة فلسفية هي "جزء من نص" شريطة أن تحمل دعوى صاحبها، أو قل هي "نصقصير"، وتعبر عن موقف فلسفي واحد اتجاه إشكالية فلسفية محددة، إلا أن كلموقف فلسفي يحمل داخله نقيضه، أي الموقف الذي يختلف معه بصدد نفسالإشكالية.
لتحليل القولة الفلسفية ينبغي مراعاة الخطوات التالية أثناء كتابة الإنشاء الفلسفي:
1- المقدمة: تمهيد موجز ومناسب للموضوع الذي تعالجه القولة (اللغة، العقل،الحق...) مع استشكال المضمون المحوري الذي تجيب عنه وتحويله إلى قضيةقابلة للإستفهام والنقد، وهو استشكال غالبا ما تسبق معالجته خلال الدرس،ويطلب هنا مراعاة الربط المنطقي بين التمهيد و طرح الإشكال.


2- التحليل: في هذه المرحلة يطلب شرح مضمون القولة شرحا مفصلا، فكرة فكرة،بتوظيف مختلف المهارات والقدرات لتبليغه، مرورا باستعمال المفاهيمالأساس/المفتاح في الموضوع، مع العلم أن هناك فيلسوف واحد على الأقل يدافععن هذا المضمون، لذلك يجب إحضار مختلف الحجج التي سيقت بصدد إثبات تلكالدعوى وترتيبها ترتيبا منطقيا يقوي حجيتها ويبلغ مقصد صاحبها بأمانة. ولابأس من الإستشهاد من داخل القولة أو من الموقف أي تحمله، شريطة أن يكونأمينا ومناسبا ووجيزا...


3- المناقشة: هذه المرحلة تقتضي إبراز محدودية الدعوى السابقة، و استحضاردعاوى أخرى تعالج نفس الإشكالية، لكنها تختلف معها في نوع المقاربةوالمحاججة والإستنتاج، وتعترض عليها وتنتقدها، فمثلا إذا كان مضمون القولةيلخص إثبات حرية الشخص في تكوين شخصيته، فإن هناك مواقف أخرى تنفي وتدحضهذا الإثبات، وتأتي بأدلة برهانية وحجاجية مختلفة تعتبرها كافية للتدليلعلى عدم قدرة الشخص على تكوين شخصيته. (العلوم الإنسانية)....


4- الخاتمة: تختم المراحل السابقة باستنتاج تركيبي، يجمع بين المواقف، أوينحاز إلى أحدها، أو يطرح أفقا أوسع لحل الإشكالية المطروحة...


ثالثا: السؤال الفلسفي:


كل سؤال فلسفي يحمل إشكالية محورية يمكن توزيعها إلى عدة تساؤلات فرعية،مثلما يحمل إمكانية جوابين مختلفين على الأقل. يستعمل أحدهما في التحليل،ويرجى الآخر للمناقشة. مثلا السؤال: هل اللغة والفكر متصلان؟ له جوابانعلى الأقل هما:
1- الموقف الإتصالي او ميسمى بالراي الاول، ويملأ مساحة التحليل
2- الموقف الإنفصالي * الراي المخالف*، ويستثمر في مناقشة الجواب الأول.


1- المقدمة: تمهيد يرتبط بالموضوع الذي يؤطر السؤال (النظرية، الحقيقة،السعادة...)، ثم إعادة صياغة هذا الأخير بشكل ينفتح على عدة مقاربات،ستكون محط اهتمامنا خلال العرض (التحليل و للمناقشة).


2- التحليل: البدء بأحد المواقف وتحليلها تحليلا منظما ينصب على المضمونمن جهة وعلى البنية الحجاجية من جهة ثانية. مثلا فيما يخص السؤال السابقيرتكز التحليل على شرح الموقف الإتصالي (دي سوسير + ميرلوبونتي...)، مععدم إغفال المفاهيم الفلسفية المستعملة في كل موقف...


3- المناقشة: بعد مرحلة إفهام الموقف السابق ننتقل إلى مرحلة الإختلافوالحوار بين المواقف الفلسفية، حيث تحضر الإجابات الأخرى المختلفة والتيتكشف حدود الموقف السابق وقصوره في الإحاطة بكل جوانب الإشكال المطروح،وتساهم في استكمال النظر فيه.

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educsud.ahlamontada.com
 
كيف يتعامل تلميذ البكالوريا مع اختبار الفلسفة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجنوب التعليمي :: الفئة الثانية :: منتدى التعليم الثانوي :: قسم التحضير للبكالوريا-
انتقل الى: