منتدى الجنوب التعليمي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.أخي أختي يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلى اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك في منتدى الجنوب التعليمي للجزائريين والعرب.



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول





 | 
 

 مظاهرات 17 أكتوبر 1961

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو محمد
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 6147
نقاط: 20633
تاريخ الميلاد: 06/04/1980
تاريخ التسجيل: 24/06/2009
العمر: 34
الموقع: http://educsud.ahlamontada.com/portal.htm

مُساهمةموضوع: مظاهرات 17 أكتوبر 1961   الأربعاء 14 أكتوبر 2009 - 6:45

لم
تكن مظاهرات 17 أكتوبر وليدة الصدفة، بل كانت تعبيرا صادقا على مدى الوعي
الذي وصل أليه الشعب الجزائري في ظل الهيمنة الاستعمارية التي حاولت بكل
ما أوتيت من قوة طمس مقوماته و إخماد وطنيته ، لكنها لم تفلح في ذلك ،
نظرا لأمان هذا الشعب بقضيته العادلة التي كانت تتطلب منه نضالا مستميتا و
شجاعة نادرة ، فكانت مظاهرات 17 أكتوبر 1961 التعبير الحقيقي لنضجه
السياسي .




إن
مظاهرات 17 أكتوبر 1961 التي هزت فرنسا من الداخل كانت احدي الحلقات
المهمة في تاريخ الثورة التحريرية و عملا ميدانيا كانت جبهة التحرير وراءه
.




البعض يجعل من عام 1924 بداية ظهور ما
أسموه
بالوطنية العصرية ، و المتمثلة بالدرجة الأولي في شخص الأمير خالد ، الذي
تبني النضال السياسي، فإن هناك شخصيات جزائرية كانت سابقة في هذا النضال
منذ دخول الفرنسيين الجزائر عام 1830 و كان علي رأس هؤلاء حمدان خوجة صاحب
المرآة الذي عبّر عن موافقته السياسية فكانت النتيجة هي نفيه من الجزائر ،
و بالتالي فإن عام 1924 ما هو في الحقيقة الاّ حلقة مميزة من تاريخ الجزائر المعاصر و مرتبطة بظروف معينة أوجدتها حتمية تاريخية .




و
بحكم هذه الظروف التاريخية وقعت هجرة كبيرة نحو فرنسا دفعت بالجزائريين
إلى نقل نضالهم هناك، رغم المحن و المآسي فكانت هذه الهجرة وراء ظهور أكبر
تنظيم سياسي الا وهو نجم شمال أفريقيا الذي أصبح تحت تصرف الجالية
الجزائرية التي نادت من خلاله بالاستقلال .




و
بناء علي نشاط هذا الحزب تبلورت بين أبناء الجالية الجزائرية فكرة النضال
السياسي من أجل الاستقلال و أصبح لدى الأغلبية أحدي المسلمات ، و قد جسد
هذا الشعور الوطني فيما بعد حزب الشعب الجزائري ، الذي نقل النضال السياسي
من الجزائر إلى فرنسا و استطاع بدوره أستقطاب أعداد هائلة من الجزائريين
إلى صفوفه و تأسيس هياكل قاعدية له في فرنسا ذاتها.




يعود
الفضل في تأسيس هذه الهياكل داخل التراب الفرنسي : الدور الذي لعبه مصالي
الحاج و المكانة التي استطاع أن يحتلها بين أفراد الجالية الجزائرية و هذا
أكسبه شعبية كبيرة إلتفت حوله و لفترة طويلة .




و
رغم الهزات العنيفة التي عرفها حزب الشعب بسبب الخلاف الحاد بين زعيم شخص
مصالي الحاج و أعضاء اللجنة المركزية ، فإن المبادئ الأساسية الهادفة إلى
تحقيق الاستقلال بقيت راسخة لدى القاعدة الشعبية ، المؤمنة بحتمية النضال
بكل أنواعه سواء السياسي منه أو المسلح ، هذا الأخير الذي كان ضروريآ في
مرحلة فقد فيها النضال السياسي مكانته وأصبح حبرا علي ورق فكانت إنطلاقة
الثورة المباركة في غرة نوفمبر 1954 ورغم هذه التحولات داخل التراب الوطني
إلا أن الهياكل القاعدية التي وضعت حزب الشعب داخل التراب الفرنسي بقية
علي ولائها لمصالي الحاج ، عدا الأقلية القليلة التي تفاعلت إيجابيا مع
اندلاع الثورة و رأت في العمل المسلح الطريق الوحيد المؤدي للاستقلال ، و
من جهة أخرى رأت ضرورة تعبئة المهاجرين الجزائريين و ترسيخ فكرة الثورة
المسلحة ، لذا عملت هذه الأقلية على خلق نواة لفدرالية جبهة التحرير
الوطنية داخل التراب الفرنسي .




و
نظرا للشعبية الكبيرة التي كان يحظى بها زعيم حزب الشعب مصالي الحاج لم
يكن بإمكان ممثلي جبهة التحرير الوطني السيطرة علي جزء ولو قليل من أبناء
الجالية الجزائرية ، لذا كان ينتظرهم عمل جبار لتحسيس المهاجرين بالثورة و
حتميتها ، و مع مرور الوقت ، تمكن أعضاء فيدرالية جبهة التحرير الوطني من
كسب جزء كان ضد الجبهة ، التي أثبتت للجميع أنها هي الوحيدة التي تقود
الثورة المباركة و هي بحاجة ماسة إلى كل أبنائها داخل و خارج التراب
الوطني ، و بالفعل تمكنت الجبهة من السيطرة على مناطق تواجد المهاجرين
الجزائريين في فرنسا و ذلك مع مطلع عام 1957 ، و مع اتساع رقعة نشاطها من
أربعة مناطق إلي ستة في عام 1959 ، رأت من الضروري الاعتماد علي التنظيم
المحكم حتي لا يقع أعضاؤها في قبضة السلطات الفرنسية بناء علي التعليمات
التي كانت تقدم من طرف لجنة التنسيق و التنفيذ ، و من أهم توجيهاتها هو
العمل علي إرباك السلطات الفرنسية عن طريق الأعمال التخريبية ، و الهدف من
ذالك هو زعزعة الأمن الداخلي ، و قد أوكلت هذه الأعمال التخربية إلي منظمة
خاصة تحت إشراف فيدرالية الجبهة المباشرة .




هذه
المنظمة الخاصة ظهرت في فرنسا عام 1957 ، و هي منظمة سرية هدفها القيام
بأعمال تخريبية داخل التراب الفرنسي ، قصد زعزعت الاستقرار الداخلي ، و
كانت منطقة لعراش بالمغرب مركز تدريب أعضاء اللجنة و ارتكز نشاطها في
باريس و نواحيها و من أبرز أعمال هذه المنظمة هي اغتيال علي شكال و ذلك
أمام
الرئيس الفرنسي آنذاك رونيه كوتي .




و
لم يكن من السهل علي السلطات الفرنسية أن تهضم ما كان يحدث داخل أراضيها
من أعمال حساسة تمس أمنها و مصالحها لذا كان رد فعلها عنيفآ و قويا ضد
الجالية الجزائرية حيث طبقت عليها حظر التجول إلي جانب الممارسات
اللاإنسانية ضدها مثل الاعتقالات العشوائية بين صفوفها إلي جانب المداهمات
و الحبس ، لكن هذه الأعمال الوحشية لم تضعف عزيمة جبهة التحرير الوطني في
الاستمرار في النضال رغم المحاولات الفاشلة التي حاول من خلالها بعض
القادة الفرنسيين و على رأسهم الجنرال ديغول من فرنسة الجزائر عن طريق
سياسة الاندماج التي لم ترض بها جبهة التحرير و قاومتها بشدة ، مما خلق في
نفوس هؤلاء نوعا من الخوف من هذه القوة المتنامية التي أصبحت تضرب فرنا في
الصميم و من داخلها




علي
ضوء العمليات المسلحة المتوالية ضد قطاعات حيوية فرنسية مثل نسف السكك
الحديدية و إشعال المخازن المخصصة للمواد الخام إلي جانب الهجومات
المتكررة علي مراكز الشرطة و غيرها ، رأت السلطات الفرنسية ضرورة الإسراع
في تطبيق حظر التجول قصد تطويق مناضلي جبهة التحرير الوطني و كان ذلك
في 27 أوت
1958




و
بحلول عام 1961 و بالتحديد في 17 من أكتوبر ، كانت الهمجية الفرنسية قد
وصلت ذروتها في معاملتها لأبناء الجالية الجزائرية في فرنسا ، فالعديد
منهم زج بهم في غياهب السجون و المحتشدات و منهم من استشهد و هناك من نقل
إلي السجون و المحتشدات بالجزائر لا لشيء إلآ لكون الجزائري هذا ساند
ثورته بماله ، و ما يملك .




كان
الهدف من هذه العمليات المسلحة داخل التراب الفرنسي هو الضغط علي السلطات
الفرنسية حتى تتوقف عن عملية تدعيم تواجدها العسري داخل الجزائر الذي أثر
سلبا على المجاهدين ، و بالتالي التخفيف من الضغط العسكري المتزايد .




لذا
رأت فدرالية جبهة التحرير الوطني أنه من الضروري القيام بمسيرة سلمية
تعبيرا عن الوضعية المزرية التي آلت إليها الجالية الجزائرية من جراء
المعاملات اللاإنسانية ، و بسبب الظلم و الإضطهاد اليومي الذي كانت تتعرض
له وقد جعلت من باريس العاصمة الفرنسية نقطة إنطلاق للمظاهرات التي شملت
فئات عديدة كان علي رأسها العمال و الطلبة ،




و حتى النساء و الأطفال،
ليتسع لهيبها في جل المناطق الستة حيث التواجد الجزائري بكثافة و كذالك
حيث السيطرة الفعلية للفدرالية و بالتالي انضم إلى هذه المسيرة بعض
الفرنسيين المحبين للسلام.




من أشهر المحتشدات التي خصصتها السلطات الفرنسية
للجزائريين داخل التراب الفرنسي نذكر منها : سان موريس لوزاك - لردواز إلخ .




و ما أن بدأت الشعارات و الصيحات تدوي في شوارع باريس
و ضواحيها حتى واجهتها السلطات بكل قسوة رغم سلميتها ، مستعملة كل أنواع الردع بما فيها الذخيرة الحية ، و قد سالت دماء الجزائريين غزيرة من أجل كلمت حق
لا أكثر ، و بعد تفريق المتظاهرين ، بدأت الاعتقالات بين صفوفهم




و
محاكمتهم محاكمات غير عادلة ، هذا إن لم نقل محاكمات جائرة و بدأت الشرطة
السرية في مداهمة المهاجرين محاولة منها كشف المنظمة السرية و تفكيكها ، و
بالتالي ضرب جبهة التحرير الوطني في الصميم .




لقد
كانت مظاهرات 17 أكتوبر منظمة ومعدة من طرف فدرالية جبهة التحرير الوطني ،
و كانت كذلك بمثابة دفع قوي للثورة خارج حدودها الإقليمية ، و برهنت علي
مدي قوة الترابط العفوي بين أبناء الجزائر في الداخل و الخارج .




و
بالتالي فإنها حلقة من حلقات نضال هذا الشعب الأبدي عبر مراحل كفاحه
التحريري ، و عكست مدي وعي و نضج الجالية الجزائرية المهاجرة بمصير وطنها
، و أن المطالبة بالاستقلال و العمل علي تحقيقه بكل الطرق ، السلمية منها
أو العسكرية و ما هذه المظاهرات تحقيقه بكل الطرق ، السلمية منها أو
العسكرية و ما هذه المظاهرات في حد ذاتها إلاّ تعبير صادق عن قوة و إيمان
الجالية المهاجرة بحتمية ثورة نوفمبر و تحديا كبيرا لأعتى قوة استعمارية و
تحسيسها بأن إرادة الشعوب لا تقهر .




منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educsud.ahlamontada.com
أبو محمد
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 6147
نقاط: 20633
تاريخ الميلاد: 06/04/1980
تاريخ التسجيل: 24/06/2009
العمر: 34
الموقع: http://educsud.ahlamontada.com/portal.htm

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 17 أكتوبر 1961   الأربعاء 14 أكتوبر 2009 - 6:46

كان خروج المهاجرين الجزائريين في السابع عشر(17) من شهر أكتوبر 1961
إلى شوارع المدن الفرنسية الكبرى في مظاهرات سلمية يطلبون من خلالها رفع
حظر التجول وفك قيود الرقابة البوليسية على تحركاتهم العادية، لكن ذعر
السلطات الإستعمارية من تحركات الجزائريين في أرض الوطن وتصاعد الكفاح
المسلح جعل قوات الشرطة تقابل المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع والعصي
وطلقات الرصاص في جو يسوده العنف المسلح حيث كان ساسة فرنسا أناذاك يعيشون
هاجس عمليات شهر أوت 1958 التي أخذ فيها العدو ضربات موجعة. ويحتفل الشعب
الجزائري بهذه الذكرى الخالدة التي سقط فيها الكثير من الشهداء والمعتقلين
وما لقوه من بشاعة وقمع البوليس الإستعماري في بلد تزعم الريادة في حقوق
الإنسان وشعاره “الأخوة” و “المساواة” و “العدل”. ومن الأسباب التي أدت
إلى قيام المظاهرات
نعيد ما قاله بعض المسؤولين السابقين في إتحادية جبهة التحرير الوطني الذين عايشوا المظاهرات

السبب الرئيس لحدوث المظاهرات هو النشاطات العسكرية (الفدائية) التي
قام بها مناضلو جبهة التحرير الوطني بفرنسا بتاريخ 25 أوت 1958 في معظم
المدن الفرنسية الكبرى وهذا العمل الثوري الذي ضرب العدو في عقر داره صعّد
من القمع الوحشي للشرطة الفرنسية ضد المهاجرين الجزائريين بصفة عامة

وكذلك من أسبابها تكسير النظام الجبهوي (التعبوي) داخل فرنسا الذي كان
يغذي الكفاح المسلح داخل الجزائر ويدعم ميزانية الحكومة المؤقتة للجمهورية
الجزائرية لذلك كانت السياسة الفرنسية (الباريسية) تضرب حصارا مشددا على
المهاجرين الجزائريين العاملين بفرنسا بفرضها اليومي لنظام حظر التجول
(couvre feu)، يمتد من الساعة الثامنة (08) مساء إلى صبيحة اليوم الموالي
ويستهدف ذلك عرقلة نشاط المناضلين في اتحادية جبهة التحرير الوطني الذين
كانوا يعقدون الإجتماعات من أجل جمع الإشتراكات
تنظيم المظاهرات

لم تبق القاعدة النضالية لاتحادية جبهة التحرير بفرنسا مكتوفة الأيدي
اتجاه حظر التجول المفروض وهذا ما تضمنته التقارير التي كانت تشكو من
مخاطر هذا الحظر وأثره على سير النشاط النضالي للمهاجرين فقامت بتنظيم
مسيرة بقلب المدن الفرنسية قبيل أسبوعين من ذلك، والهدف الرئيسي هو تكسير
قانون حظر التجـــــــول وتقرر: تاريخ 17 أكتوبر 1961 لإنطرق المظاهرات
المبرمجة بثلاثة (03) أيام متتالية حيث خصص

اليوم الأول خروج الجزائريين والجزائريات عبر كامل أرجاء فرنسا وخصوصا بعمالة باريس

:

اليوم الثاني تضمن على الخصوص خروج النساء الجزائريات رفقة أطفالهن،
في الشوارع للمطالبة بإلغاء حظر التجول والإفراج عن المعتقلين الجزائريين
الذين ألقي عليهم القبض في اليوم الأول
إنطلاق المظاهرات

بعد خروج العمّال من مقرات العمل أي في حدود الساعة الخامسة بالتوقيت
المحلي (الباريسي) أختيرت ساحة الأوبيرا OPERAكموقع للتجمع باعتبارها من
الأماكن الإستراتيجية (قلب باريس النابض بالحركة ليلا ونهارا)، وهنا غلّقت
الشرطة الفرنسية كل المنافذ التي تصل إلى ساحةالأوبيرا وخاصة منافذ
الميترو والحافلات وهذا للحد من وصول المتظاهرين إلى عين المكان، فصطدمت
الجموع الغفيرة للمتظاهرين بقوات القمع الوحشي (C.R.S) وعند ساعات متأخرة
من مساء 17 أكتوبر صعّدت الشرطة من وتيرة العنف والبطش لتفريق المتظاهرين
مستخدمة كل الوسائل منها العصيوالقنابل المسيلة للدموع، فسقط خلالها
العديد من القتلى والجرحى
حصيلة نهاية التظاهرات

صرحت السلطات الفرنسية أنذاك من أجل تغطية وحشيتها بسقوط مئتا (200)
ضحية في حين أن ضخامة المظاهرات في الواقع تفوق الخمس مئة (500) شهيد
ومفقود، بالإضافة إلى عمليات الإغتيال التي لا تحصى وكان المهاجرون
الجزائريون عرضة لها في كل مكان تطأه قدم شرطي فرنسي عقب يوم 17 أكتوبر
فقد بلغت بهم الحماقة إلى رمي المهاجرين الجزائريين أحياء في نهر السين،
وحسب مصادر فرنسية رسمية امتدت حصيلة الإعتقالات إلى 7500 شخص شملت شرائح
مختلفة وواسعة من المهاجرين

أثار تظاهرات 17 أكتوبر 1961 على الثورة الجزائرية

إن لهذه التظاهرات صدى كبير في تعزيز مطالب جبهة التحرير بالإستقلال
وقد ساند هذه التظاهرات إضراب عشرين (20) يوما عن الطعام من طرف السجناء
بمختلف سجون فرنسا والذي خطط له قبل حدوث مظاهرات 17 أكتوبر 1961 وقد بلغ
الحدث المعنوي مفعوله الناجح إلى الأمم المتحدة حيث تقرر بعد ذلك تمكين
المساجين من كافة الحقوق السياسية في الوقت الذي جرت فيه سلسلة من
التحويلات الداخلية بين سجن وأخر

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educsud.ahlamontada.com
LAIB BELGACEM
نائب المدير
نائب المدير


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 5111
نقاط: 19004
تاريخ الميلاد: 23/04/1969
تاريخ التسجيل: 26/06/2009
العمر: 45
الموقع: http://www.quransound.com/

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 17 أكتوبر 1961   السبت 17 أكتوبر 2009 - 7:08

سنة تمر على مجازر 17 أكتوبر
من أجل إعادة الاعتبار لنضال المهاجرين الجزائريين بفرنسا
<table dir=ltr border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=183 align=right height=1><tr><td vAlign=top><table border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0><tr><td bgColor=#ffffff></TD>
<td vAlign=top background=../images/images_contour/blanc/img-ombre-bkg-droite.jpg width=7 align=left></TD></TR>
<tr><td height=7 vAlign=top background=../images/images_contour/blanc/img-ombre-bkg-bas.jpg align=left></TD>
<td vAlign=top align=left></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
تمر اليوم 48 سنة على مجازر 17 أكتوبر التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين، سواء قتلا بالرصاص أو بالإلقاء في نهر السين الفرنسي، لأنهم رفضوا الذل الفرنسي وخرجوا مسالمين يهتفون ''تحيا الجزائر''.
رغم ما قام به السفاح موريس بابون إلا أنه لم يحاكم بجرائمه ضد الجزائريين، بل حوكم بسبب جرائمه ضد اليهود وأدخل السجن وهو مسن، بينما بقيت الجزائر ولسنوات طويلة تتجاهل هذا التاريخ حتى في احتفالاتها، إلى أن نفض عنه الغبار في السنوات الأخيرة، بعد أن فتح الفرنسيون، من كتاب ومؤرخين، هذا الملف وبدأ الحديث عن جرائم 17 أكتوبر.
فحتى من الناحية التاريخية أهملت هذه الأحداث، حيث لم تتعرض إلى البحث والتنقيب إلا بعد أن أثارتها أقلام فرنسية رفعت النقاب عنها، من أمثال المدافع عن القضية الجزائرية، جان لوك إينودي الذي كتب كتابين عن هذه الجرائم، ودخل في محاكمة بداية 2000 ضد موريس بابون، لأنه كتب ولأول مرة بأن موريس بابون هو من أمر بإلقاء الجزائريين في النهر وإطلاق النار عليهم.
تعود هذه الذكرى، اليوم، بعد أن همشت لسنوات، رغم القيمة التاريخية التي مثلها الجزائريون المهاجرون في فرنسا. وستشهد العاصمة الفرنسية بالمناسبة عدة أنشطة ثقافية وفنية وتاريخية، لمطالبة الدولة الفرنسية بالاعتذار الرسمي على الجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية في حق الجزائريين العزل.
وسبق أن عرضت أول أمس مكتبة ''ريزيستانس''، التي كانت، منذ أشهر، هدفاً لاعتداء من طرف مجموعة شبان مؤيدين لسياسة الحكومة الإسرائيلية، بالدائرة 17 بباريس، فيلم ''إخفاء جريمة - 17 أكتوبر ''1967، للمخرج دانييل موفرستاين، كما سيقدم المؤرخ جان لوك إينودي، أكثـر المؤرخين اهتماما بهذا الموضوع، كتابه الصادر في بداية شهر سبتمبر الماضي بعنوان ''مشاهد من حرب الجزائري في فرنسا - خريف 1961''.
كما نظمت، أمس، بـ''أوبرفيليي''، بالضاحية الباريسية، ندوة سبقت بعرض فيلم ''ليلة سوداء، 17 أكتوبر 1961''، للمخرجين آلان تاسما وباتريك روتما. وشارك في هذه الندوة حول ''التاريخ، الذاكرة والعنصرية'' كل من جيل مونسيرون، مؤرخ ونائب رئيس رابطة حقوق الإنسان، ومولود عونيت، رئيس الحركة المناهضة للعنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب


_________________
</A></A>
(groupe google) وتابعوني على





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cemahmedbouzegag.forumalgerie.net
LAIB BELGACEM
نائب المدير
نائب المدير


البلد: الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 5111
نقاط: 19004
تاريخ الميلاد: 23/04/1969
تاريخ التسجيل: 26/06/2009
العمر: 45
الموقع: http://www.quransound.com/

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 17 أكتوبر 1961   السبت 17 أكتوبر 2009 - 7:32

من هو موريس بابون ... ؟

لم يجانب سعدي بزيان الصواب حين عرف موريس بابون بقوله "واحد وتسعون سنة، نصفها قضاها كمجرم حرب"، فبابون المولود في الثالث من سبتمبر/أيلول 1910 وصاحب الشهادات العليا في الحقوق والقانون العام والاقتصاد السياسي والذي تقلد مناصب عدة وعاصر حكومات مختلفة من بينها حكومة فيشي إبان الاحتلال الألماني لفرنسا حيث كان من أكبر ضباطها مرتبة.

بابون هذا كان واليا على منطقة قسنطينة في شرق الجزائر وأذاق سكانها الويلات بقبضته الحديدية، مستفيدا من خدمات "الحركى" ومساعدتهم للجيش الفرنسي بجمع المعلومات عن الثوار المجاهدين.

وبحكم خبرته تلك اختاره الجنرال ديغول عام 1958 رئيسا لمحافظة شرطة باريس ومقاطعة السين ليقوم "بتطهير" العاصمة الفرنسية وضواحيها من "إرهاب" اتحادية جبهة التحرير، ومنحه كامل الصلاحيات وقدم له كل الدعم الذي يطلبه.

بعد خمسة أشهر من توليه المنصب وجد بابون نفسه أمام حرب عنيفة من خلال العمليات الفدائية المكثفة التي كانت تقوم بها الاتحادية خاصة على الحركى ورجال الأمن، فوضع خطة للقضاء عليها تقوم على تنظيم شرطة موازية للشرطة الأصلية تتكون من عناصر من "الحرْكى" والعملاء يؤتى بهم من الجزائر ويزرعون في أحياء باريس الآهلة بالعمال الجزائريين لرصد تحركاتهم وتتبع نشاطهم والعمل على شل حركتهم فيما يتعلق بالقيام باجتماعات وجمع التبرعات لصالح الثورة في الجزائر.

وأعطي هؤلاء حرية التصرف للقضاء على الاتحادية، فكان أن ارتكب الحركى أبشع الأعمال بحق المهاجرين الجزائريين فقتلوا منهم الكثيرين واعتدوا على حرماتهم وانتهكوا أعراضهم.

وجرت في مقابل ذلك مواجهات عنيفة بين عناصر الاتحادية والحركى أسفرت عن أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

مجزرة 17 أكتوبر 1961

مجزرة راح ضحيتها 200 شهيد,2300 جريح و 1500 في المحتشدات

ان التاريخ ذاكرة الشعوب وحافظة عبرها وتجاربها وكفاحها عبر الأزمنة والعصور في أفراحها لتأخذ منه العبر والتجارب فنربطها بين الماضي والحاضر أفاق المستقبل
نتطرق هنا للدور البطولي الذي لعبته جاليتنا في فرنسا بصفة خاصة وأوربا بصفة عامة تحت قيادة جبهة التحرير الوطني, عاش أفرادها من رجال ونساء مرارة الحرب من تعذيب وتقتيل وتنكيل وسجن بالوسائل الجهنمية وهذا الدور البطولي الذي لايقل أهمية عن أخوانهم بأرض الوطن






ليلة الثلاثاء ال 17 من ليالي أكتوبر القارس في باريس متن عام 1961 انتفض العمال الجزائريون في باريس وضواحيها احتجاجاً على قانون فرض حضر التجول الذي فرضه موريس بابور محافظ شرطة باريس ووزيره روجي فري على عمالنا في باريس وضواحيها وذلك من الساعة الثامنة والنصف ليلاً الى الخامسة والنصف صباحاً وكان هدف موريس من وراء هذه الإجراءات هو شل نشاط المناضلين الجزائرين الذين كان جل نشاطهم يتم ليلاً , اما في النهار فهم عمال في المصانع والورشات والخدمات العمومية , فلا يسمح لهم بالقيام بنشاط يفيد ثورة التحرير المشتعلة في الجزائر
كان موريس بابور الذي عمل في الجزائر لسنوات عديدة وملفه الإجرامي طافح بالجرائم وأول عمل قام به هو أستقدام الألاف من ((الحركة )) من الجزائرين وزرعهم في باريس وأعلنن حظر التجول فيها يوم 5 اكتوبر 1961 كان في نيته شل نشاط الوطنيين
في 17 اكتوبر مساءاً كان حوالي 20 الف متظاهر ومتظاهرة من الجزائرين على موعد مع التاريخ , ففي هذا اليوم الأغر تدفق أبناء الشعب الجزائري من الذين آمنوا بربهم وبقضيتهم العادلةعلى شوارع باريس الرئيسية بناء على التعليمات التى أعطيت لهم والتى تتلخص فيما يلي :
1. التظاهر بالأطفال والنساء حتى تتفهم المصالح الفرنسية ان المظاهرة سلمية
2.ألا يحمل المتظاهرون معهم أي من الأسلحة وهكذا سارت المظاهرات ولكن شرطة موريس بابور حولت هذه المظاهرة الى مأتم حيث أطلقت الرصاص على المتظاهرين ,كما عمدت الى شحن الالاف منهم في سيارات الى مراكز التحقيق في قصر الرياضات والبعض الى مراكز الشرطة فتم قتل العديد منهم داخل هذه المراكز والبعض الآخر تم التخلص منهم برميهم وهم موثقين في نهر السين

لاشك أن جريمة فرنسا في ليلة 17 أكتوبر 1961 وما تلا هذه الأيام جريمة كبرى , استشهاد حوالي 300 جزائري 2300 جريح و 1500 في المحتشدات ماتوا غرقاً في نهر السين و الآخر مات تحت التعذيب في مراكز الشرطة وعلى علم تام من طرف بابور ورغم هذه الجريمة الشنعاء التى تضاف الى جرائم فرنسا ضد الشعب الجزائري منذ ان وطئت أقدام جنودها أرضنا الطاهرة سنة 1830 وما أعقب ذلك من جرائم أرتكبها جنرالاتها , بيجو وسانت أرنو, ومكماهون مرور بجرائم فرنسا خلال حرب التحريرمن طرف جنرالاتها , ماسو سالان , بيجار جوهو ,وبارلانج في الاوراس ولكن شعبنا لم يلقي
السلاح فكان دوما يقاتل دفاعاً عن كرامته ولم يعرف الاستسلام بل ظل واقفًا في وجوه العواصف الاستعماريةوقرر سنة 1954 وضع حد لليل الاستعمارالطويل وعندما وقعت مظاهرة 17 أكتوبر 1961 أستجاب لنداء جبهة التحرير عندما نادته لبى النداء وقال أحد المناضلين الذى شارك في هذه المظاهرة أن يوم 17 أكتوبر 1961 سوف يظل أجمل أيام حياتي وقال أخر إنني لم أكن أخشى ما سيحدث بل إني شعرت في هذا اليوم بأنني جزائري

_________________
</A></A>
(groupe google) وتابعوني على





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cemahmedbouzegag.forumalgerie.net
 

مظاهرات 17 أكتوبر 1961

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961
» مظاهرات 17 أكتوبر 1961
» أحداث 17 أكتوبر 1961 : جرائم ضد المهاجرين الجزائريين
» من تاريخ الجزائر مظاهرات 17 اكتوبر 1961
» قرار رقم 250 لسنة 1975 باللائحة التنفيذية للقانون رقم 103 لسنة 1961 ج1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجنوب التعليمي :: الفئة الثالثة :: المنتدى التاريخي :: قسم تاريخ الجزائر-